الارشيف / اخبار العالم

حلقة نقاشية: قطر تنفق مليار دولار على الجماعات الإرهابية لتحرير مواطنيها في العراق

شكرا لقرائتكم خبر عن حلقة نقاشية: قطر تنفق مليار دولار على الجماعات الإرهابية لتحرير مواطنيها في العراق والان مع التفاصيل

صنعاء - بواسطة أحمد ابو اليزيد - نظم مركز الإمارات للسياسات حلقة نقاشية حول الأزمة في قطر بعنوان: عام من المكابرة قراءة استراتيجية في مخرجات المقاطعة، وأكدت رئيسة المركز، ابتسام الكتبي، خلال كلمتها في افتتاح المؤتمر أن قطر تُقِيم علاقةً خاصة بإيران، وهذا شأن سيادي، إلا أنه يبدو غير ذلك حين يصبح مُهدِدَاً لمصالح مجلس التعاون.  

وأوضحت انه بعدَ نحو عام على أزمة قطر تترسخ القناعة مجدداً بأن سياسات قطر لا تعمل لصالحِ مجلس التعاون، ويتأكد يوماً بعد يومٍ أن الدوحة أقامت دورها الإقليمي وتوجهات سياستها الخارجية على كل ما يعاكس التوجهاتِ العامةَ للمجلس ومصالح دوله.  

وأضافت أن التقارير نشرتها وسائل إعلام عالمية، خلال الفترة الماضية، كشفت إنفاق قطر نحو مليار دولار على الجماعات الإرهابية لتحرير مواطنيها المختطفين في العراق، وهو دليل آخر على أن اتهام دول المقاطعة لقطر بالتورط مع الجماعات الإرهابية لم يأت من فراغ؛ فالشواهد التي ذكرتها الصحف العالمية وغيرها تثبت ذلك.  

وتابعت: لقد تسبّبت المقاطعة العربية لقطر، في تكبّد الأخيرة خسائر مالية واقتصادية كبيرة، بفعلِ تخارج ودائع وتراجع الإيرادات المالية، ما دفعها للبحث عن مصادر تمويل مختلفة. والتقارير الدولية تقول بتراجع الأصول الاحتياطية الأجنبية لقطر، ويفيد صندوق النقد الدولي، قبل شهرين، بأن البنوك القطرية فقدت نحو 40 مليار دولار من التمويلات الأجنبية منذ قرار المقاطعة العربية.  

وتناولت الجلسة الأولى أثر المقاطعة في الاقتصاد القطري، وأكد المشاركون تأثر تجارة قطر بمقاطعة الرباعي العربي، حيث بدأ الميزان التجاري بالانخفاض في الربع الثاني والثالث من عام 2017. كما أشاروا إلى أن قطر أصبحت طاردة لرؤوس الأموال الأجنبية بعد المقاطعة، ومن الملاحظ أن معدل الاستثمارات الأجنبية المباشرة في انخفاض.

وأضاف المشاركون في الجلسة إنه قبل المقاطعة حققت قطر نمواً اقتصادياً بمعدل 6%، إلا أن النمو في عام 2017 تراجع إلى 2.5%، وفي عام 2018 أصبح نحو 1.8%، أي النمو الاقتصادي القطري خسر 60% بالرغم من ارتفاع أسعار الغاز والنفط في عام 2017 مقارنة بعام 2016.   وتناولت الجلسة الثانية التكلفة السياسية للمقاطعة وتراجع الدور القطري وانحسار قوتها الناعمة وشارك فيها أساتذة العلوم السياسية والخبراء محمد بن هويدن، وعبدالخالق عبدالله، وسالم اليامي، وعبدالعزيز الخميس.

وأكد محمد بن هويدن أن المقاطعة تسببت في تكلفة سياسية على نظام الدوحة، وأهمها انكشاف قطر، وفقدان قوتها المتمثلة في الموارد المادية. وأشار إلى أنه بعد الربيع العربي أصبح هناك رفض لدور قطر، والمقاطعة نقلت الرفض إلى المواجهة، المواجهة أدت إلى انكشاف قطر سياسياً أمام العالم، وأصبحت لا تستطيع المناورة.  

وأوضح أن سمعة قطر كلاعب ووسيط سياسي تراجعت، فلم يعد أحد يلجأ إليها لحل النزاعات، بعد أن كانت تلعب دور الوسيط في اليمن والسودان ولبنان أصبحت طرفاً في المشكلات ولم يعد أحد يثق بقطر كلاعب سياسي أو وسيط مؤكداً أن المواجهة مع الدوحة كانت حتمية لوقف قطر عند حدها لتعود إلى رشدها.  

ومن جانبه، قال الدكتور عبدالخالق عبدالله إنه بعد مرور عام على المقاطعة تبدو قطر أنها متعبة ومنهكة سياسياً، ولكنها مكابرة ومستعدة لدفع فاتورة المقاطعة، وكذلك تحمل التكلفة السياسية والنفسية والاقتصادية، ويبدو أنها قررت ألا ترفع راية الاستسلام وتستمر في التغريد خارج السرب لسنوات قادمة.  

واعتبر أن هناك دوافع وراء استمرار مكابرة قطر، لافتاً إلى أن هناك أسباباً وراء ذلك، منها أن أكبر إخفاق لقطر هو الإخفاق في المهمة الرئيسية وإنهاء المقاطعة، رغم التوسل لأمريكا وأوروبا ووظفت المنابر إلا أنها لم تنجح في مساعيها، وحاولت قطر من خلال قدراتها الدبلوماسية تدويل الأزمة وتخطي البعد الإقليمي والعربي، واللجوء إلى التدويل، إلا أنها فشلت في ذلك. كما فشلت في اختراق المحور السعودي الإماراتي، حيث حاولت إحداث توتر في العلاقات بين الدولتين.

وقال: خلال الـ15 سنة الأخيرة تصرفت قطر كعملاق إقليمي، وكان لديها الفرصة للظهور والتمدد ولكن بعد عام واحد فقط من المقاطعة، عادت إلى حجمها ووزنها، فكانت سنة واحدة من المقاطعة قضت على 16 عاماً من الاستثمار في عملقة قطر، كما حاولت أيضاً خلال العشرين سنة الماضية خلق انطباع بأنها النموذج الصاعد إعلامياً وسياسياً وتنموياً، ونجحت المقاطعة في هدم كل ما فعلته، وحطمت الأسطورة التي كانت تحاول إشاعتها بأن قطر هي المستقبل.  

من جهته، قال الباحث السعودي، سالم اليامي: ما يحدث من قطر سياسات منفردة ليس الآن فقط ولكن من فترة طويلة، مشيراً إلى أن قطر استبدلت العلاقات التاريخية مع أشقائها بعلاقات مع دول أخرى تشكل تحديات للأمن القومي الخليجي.   وأكد أن المقاطعة هي الطريق الوحيد لدفع قطر لتقديم تنازل وتغيير موقفها، وهي بسبب تعنتها من يجب أن يُلام. والدور الكويتي محمود، وهناك إصرار على أن الوساطة يجب أن تكون خليجية.  

فيما أكد أستاذ العلوم السياسية، عبدالعزيز الخميس، أن وسائل الإعلام القطرية انكشفت، وأصبحت "الجزيرة" مثلها مثل غيرها مجرد تعبير عن النظام القطري، مشيراً إلى أن دول المقاطعة وقعت في أخطاء من خلال التقصير في فتح ملفات قطر أمام المجتمع الدولي، والتأخُّر في نشر ما يدين قطر من وثائق وأدلة. ولم يكن التواصل مع الغرب حول القضايا العادلة جيداً، وكانت المطالبة بإغلاق الجزيرة غير مقنعة للرأي الغربي وأظهرت أن المقاطعين ضد حقوق الإنسان وحرية التعبير.

وتناولت الجلسة الثالثة إعلام قطر خلال الأزمة، وتحدث فيها نبيل الحمر، مستشار ملك البحرين لشؤون الإعلام، والدكتور علي راشد النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة، والإعلامي عضوان الأحمري.   وقال نبيل الحمر إن قطر بدأت مناوشاتها مع الدول الأخرى اعتماداً أولاً على قناة الجزيرة، وكانت ميزانيتها خيالية، أما الذراع الثانية فهي الجماعات غير الربحية العالمية. وأكد أن الجزيرة بدأت هجومها أولاً على البحرين، وكان هناك تدخل من دول الخليج.  

وبدوره، قال علي النعيمي إن المال السياسي والإعلام هما مرتكزات السياسة والنفوذ القطري، وكان ذلك وفق استراتيجية، مشيراً إلى ضرورة أن نقود المعركة الإعلامية، ونركز على مواجهة قطر من دون تشتت، ويكون التركيز على تمويل الدوحة ومساندتها الإرهاب.  

وفي السياق، قال عضوان الأحمري إن قطر تقوم بإعادة تدوير الأخبار وهي معركة استنزاف إعلامي، مؤكداً أن المشكلة التي تعانيها قطر تأتي من مصادر غربية تنشر أخبار تخفيها قطر على مجتمعها، حيث تريد إيهام الشعب القطري أنها لا تتأثر بالمخاطر الاقتصادية والسياسية، ومع الأسف دول المقاطعة لم تستثمر في هذه الإخفاقات القطرية.  

وأكد أن الإعلام القطري في البداية استخدم الهجوم ضد مصر والسعودية، مشيراً إلى أنه طالما أن قطر انكشفت نحن ربحنا معركة الرأي العام المحلي، ولكن يبقى علينا أن نقنع الآخر وقال: الخطاب الإعلامي في قطر كان ممنهجاً يحاول تقزيم البحرين والهجوم على الإمارات بشراسة.   وتناولت الجلسة الرابعة المسارات المستقبلية وتحدث فيها الإعلاميان عبدالرحمن الراشد وعبدالرحمن الجنيد، إيران.

وقال عبدالرحمن الراشد: لا تزال قطر تنزف مالياً واقتصادياً، والتكلفة عليها بسبب المقاطعة عالية جداً، وقدرتها على التأمين وإقناع الشركات بالاستثمار لديها تتراجع، كما أنها لا تزال تعاني إعلامياً وسياسياً، وبينما كانت في السابق تُهاجِم باتت الآن تُهاجَم.   وأوضح أن استمرار مقاطعة قطر لثلاث إلى أربع سنوات مقبلة أمر مريح جداً للدول الأربع، فهو يُقلِّل كثيراً من المشاكل التي كانت تُسبِّبها لها الدوحة. وبالنسبة لقطر فالعزلة تسبب لها إلى جانب التكلفة السياسية والاقتصادية مشاكل اجتماعية تتعلق بشعور المجتمع القطري بالعزلة. وأشار إلى أن قدرة قطر على التحالف مع إيران تُواجَه بمشكلات منها القاعدة الأمريكية.

ومن جهته، قال الإعلامي عبدالرحمن الجنيد: يجب الاستثمار في دراسة مصادر التهديد المستقبلية وخصوصاً مع تشكل قوى قادمة من الشرق، أخذاً في الاعتبار أن قطر توظف التناقضات على المسرح الدولي في خدمة مصالحها معتبراً أن بقاء مجلس التعاون الخليجي في شكله الحالي لا يخدم مصالح دوله، ولا بد من امتلاك الجرأة للتفكير وطرح بدائل أخرى.

شكرا لقرائتكم خبر عن حلقة نقاشية: قطر تنفق مليار دولار على الجماعات الإرهابية لتحرير مواطنيها في العراق على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة اليمن العربي وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي اليمن العربي ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا