الارشيف / اخبار الرياضه

الغوريلا.. والعصابات..بقلم صلاح ادريس

شهاب محمد - الخرطوم - الخليج 365 :

< اليوم يشهد لقاءً كبيراً عظيماً.. جميلاً.. كبير في الهدف والمقصد.. عظيم في روعة المشاهد.. وجميل في انه في يوم من ايام الله الطيبة المقدمة على غيرها فكيف ان كان اليوم في هذه الايام جمعة ظناً بآلا دعوة فيها تضيع او ترد. < اليوم يعقد قران ابني محمد على عروسته ايمان ابنة خالي الدكتور النعيم ابراهيم النعيم.. بارك الله لهما وفيهما وبهما.. وبارك في كل ذاك الجمع الذي سيكون حضوراً في مسجد الحسيب النسيب السيد علي الميرغني، رضي الله عنه وارضاه، وبارك في كل من غاب ودعا بدعاء خير لهذه الامة. < ومناسبة عقد القران ليست هي التي دفعتني للكتابة عنها.. فلقد تزوج ابني احمد وتزوجت ابنتي اريج.. وما كتبت.. انا احسب بأن الكتابة لابد ان تكون في شأن عام يهم قارئك ويلمس شيئاً ذا اهتمام عند القارئ.. لا يشترط ان يكون موضوعك ذا اهتمام عند كل القراء.. فهذا هو المستحيل بعينه ولكن ان يحظى ما تكتبه بإهتمام نسبة معقولة.. ويكون ذا فائدة واضافة لنسبة معقولة.. ويثير حراكاً تفاكرياً عند نسبة معقولة.. كل هذا.. او بعض معتبر منه يمثل غايتي من وراء ما اكتبه.

< لن اكون حضوراً في هذه المناسبة التي تاقت نفسي واشرأبت اعناقها للحضور.. شغلت نفسي وبذلت وسعي للحضور وازالة كل الاسباب والمعوقات التي تحول بيني وبين الحضور.. ما كللت.. ولا مللت.. ولا وهنت حتى اللحظات التي يحسبها البعض اخيرة.. لكن الله، الذي لا راد لمشيئته، لم يرد.. واقول لم يرد.. واضيف اليها حتى الآن.. فمشيئته فوق كل شئ وفي ذهني تخضر الآمال وتزدهي.. وأداوم على ترديد: (عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم.. وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون) صدق الله العظيم.. واتوقف طويلاً وكثيراً عند ما اختتم به المولى عز وجل هذه الآية.. فإن تدبرها والغوص فيها فيه من لذة الاحساس بالايمان والخضوع والاذعان ما يجعل السعادة والهناءة في قلب كل انسان. < ولي في تجربة الواحد والعشرين شهراً التي قضيتها حبيساً وفيما استمعت اليه من قصص وتجارب بعض النزلاء ممن زاملتهم او من بارحوا السجن او هذه الدنيا الفانية ما يعمق من معان وقيم هي موجودة فينا ويثير الحمية والحماسة للبحث في قيمة وابعاد العبودية الحقة لله عز وجل لا لغيره وسواه. < انا لن اكون حضوراً.. في جمع يتوقعني كل من يهرع اليه بان اكون هناك.. التوقع والامل والطموح شئ مشروع ومرغوب ومحمود.. لكنه يبقى رهناً لمشيئة.. وما اعظمها واعزها واجلها من مشيئة.. مشيئة من لا ترد له مشيئة.. سبحانه وتعالى. < كان يمكن لي ان اعتذر.. واتحجج بالحجج.. ولقد جاءتني دعوة كريمة من الدائن الذي حال بيني والحضور.. وكان يمكن ان اعتذر واتحجج بما اصابني في الايام الفائتة الاخيرة من عارض صحي اذ اصبت في الاذن الوسطى اربكت حسابات حركتي وعوقتها بعض الشئ لكنني لم افعل ولن الجآ لذلك الاعتذار الذي لا يلجأ اليه الا من عدم العذر وافتقر الى الحجة.

< وكان يمكن ان اسكت.. ولا اكتب.. فمن سيسألني.. او يلومني.. لكنني اكتب الآن وانا امام مسئولية امام الشفافية المفترى عليها.. انا شخص عام.. ارتضيت ان اكون احد شخوص العمل العام.. حضوري اليوم لا يهم كثيراً او قليلاً.. لفقد سعيت ولم اوفق وهذه مشيئة ربانية.. الله يعلن بأنني قد فعلت كل شئ استطعته وقد كان كافيا، والله يشهد، لازالة كل العوارض.. مشيئة لا راد لها الا هو.. وحال انشغالي بمسعاي عن دعوة من وددت دعوتهم فليقبل دعوتي هذه، من لم اتمكن من دعوته.. وانا عاذر لكل من لا يقبل دعوتي هذه.. ويبقى حضوري في حضوركم وانا معكم بالروح والخاطر وأدام الله الافراح لكم كلكم.

شكرا لقرائتكم خبر عن الغوريلا.. والعصابات..بقلم صلاح ادريس على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة السودان اليوم وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي السودان اليوم ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد