الارشيف / اخبار الخليج / اخبار السعوديه

"شباب قطري ضد التطبيع".. صرخة في وجه "الحمدين"

  • 1/2
  • 2/2

انت الان تتابع "شباب قطري ضد التطبيع".. صرخة في وجه "الحمدين" ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان مع التفاصيل

محمد بن مسعود - الدمام - بعد أن تسارعت وتيرة العلاقات الدافئة بين الدوحة وإسرائيل

لم يعد خافيًا على أحد العلاقات القطرية الإسرائيلية الدافئة سواء الخفي منها، أو المعلن، وأخذت أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني أشكالاً كثيرة متعددة، سواء دبلوماسيًا أو سياسيًا، وتجاريًا، ورياضيًا، أو حتى ثقافيًا، ولكن اللافت هو الحراك الشعبي القطري خصوصًا في فئة الشباب الجامعي المثقف الواعي، الذي يرفض كل أشكال التطبيع، ويدعو عبر أفكاره وتحركاته إلى عدم تدنيس قطر.

شباب ضد التطبيع

وظهر في الفترة الأخيرة أنموذج لشباب قطري دشنوا مجموعتهم الخاصة "شباب قطري ضد التطبيع" يرفضون بشكل قاطع وبات صور التطبيع، وعلى الرغم من عدم الاعتراف الرسمي بهم من قِبل سلطات النظام القطري، إلا أنهم يلقون الثناء والدعم من الشارع القطري الشعبي، بحسب ما صرح به أحد أعضاء المجموعة "راشد الرميحي" في حديث تلفزيوني سابق.

ويُعرف هؤلاء الشباب الغيور بأنفسهم عبر موقعهم الرسمي بأنهم "مجموعة شبابية غير رسمية تعمل على رصد محاولات التطبيع في الدول العربية وسبل مقاومتها. تعمل المجموعة ضمن أهداف حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها". وعلى الرغم من أن المجموعة لديها أنشطة وفعاليات بدأت قبل سبع سنوات تقريبًا في نصرة القضية الفلسطينية، إلا أنها لم تصطدم بالنظام بشكل مباشر، وبدأ الحراك في الأيام القليلة الأخيرة يأخذ منحى آخر قد يتسبب في تأليب نظام "الحمدين" عليهم، بعد أن طالتهم انتقادات هؤلاء الشباب.

تطبيع أكاديمي

التطبيع الذي وصل إلى الجامعات القطرية، رد عليه هؤلاء الشباب بطريقتهم الخاصة، فقبل أيام قليلة خرجت مؤسسة قطر بحلقة جديدة من مسلسل التطبيع، ففي 5 مارس قامت المؤسسة باستضافة البروفيسور الصهيوني آلان دورشوفيتز، والذي لم يدخر جهدًا في محاولاته لتبرير ممارسات جيش الاحتلال على الفلسطينيين أطفالاً وبالغين، ولم يخفِ يومًا صهيونيته، بل هو فخور بها كما صرح بذلك أثناء محاضرته التي ألقاها في جامعة نورث ويستيرن بالمدينة التعليمية في قطر، وقابله الشباب بالرفض بطريقة حضارية، فليس معنى أن يتخلى النظام عن الثوابت والقيم، أن يحذو الشباب القطري حذوه المهين، وقام عددٌ من الطلبة بالانسحاب، ورفع العلم الفلسطيني تعبيرًا عن رفضهم لهذه الاستضافة والتطبيع، مرددين "الصهاينة غير مرحب بهم في قطر".. انظر الفيديو أدناه.

ولم يكتفِ هؤلاء الشباب بذلك، بل أصدروا اليوم بيانًا شديد اللهجة ينتقد الممارسات التطبيعية للنظام القطري، عبر موقعهم الرسمي، وصفحتهم على "تويتر"، أدانوا فيه بشدة استضافة أحد الصهاينة في الجامعات القطرية باسم حرية التعبير، وذكروا في أحد أجزائه "إننا في مجموعة شباب قطر ضد التطبيع نرفض التطبيع الثقافي والأكاديمي مع المحتل وكل داعم له بوصفه "حق في التعبير"، فقد دأبت المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية على توظيف مواردها لقمع الشعب الفلسطيني، كما تشارك في خلق نظام الفصل العنصري في نظام التعليم، والتضييق على الحريات الفلسطينية".

وكتبوا في موضع آخر من البيان: "إن ما يتم من خلال إعطاء الصهاينة منابر للتعبير، ليس إعطاء مجال للتعبير عن رأي أو فكرة عنصرية وحسب بل كان منبرًا قدمته مؤسسات الدولة، لهؤلاء الصهاينة. ويوجد فرق كبير بين أن ترعى الدولة أو جهة رسمية خطابًا للكراهية، وبين أن يعبر فرد عن عنصريته، وطائفيته".

وقبل ذلك بأيام شارك هؤلاء الطلاب أيضًا رافضين لمشاركة فريق إسرائيلي لكرة اليد في البطولة العالمية لكرة اليد المدرسية في قطر، مناشدين المسؤولين الذين يبدو أنه ذهبت حميتهم العربية والإسلامية بألا يعلموا الطلاب والنشء الصغير بأن التعامل مع الكيان الصهيوني المحتل وممثليه أمر طبيعي، ولكن لا حياة لمن تنادي، وشارك بالفعل الفريق الصهيوني في قلب الدوحة من دون أدنى خجل من المسؤولين.

"لا تدنسوا قطر"

"#لا تدنسوا_قطر_بالتطبيع".. هو الوسم الذي دشنه هؤلاء الشباب الغيور؛ للتعبير عن آرائهم عبر الفضاء الإلكتروني، الذي يعد متنفسهم الأهم؛ إذ إن القانون القطري يعاقب المشتركين والداعين إلى الاجتماعات العامة بعدد أشخاص يزيد على خمسة (5) بالسجن من عام إلى عامين.

وجاءت الردود عبر الوسم من الشعب القطري لتثلج الصدور، وتؤكد أنه مازالت النخوة في الشباب القطري العروبي، المتمسك بثوابته، وقيمه الإسلامية مهما تلون النظام، وانشق عن الصف الواحد، وقال أحد المغردين القطريين عبر الوسم: "يضحكون علينا بسالفة تطبيع السعودية مع إسرائيل والواقع يقول عكس ذلك في قطر! استضفنا طلابًا ورياضيين من إسرائيل واستضفنا ضابطًا إسرائيليًا واستقبلنا شمعون بيريز وخليناه يصافح بناتنا ومنتجات إسرائيل في أسواقنا والآن نستضيف دكتورًا في جامعتنا".

وأبدى المغرد القطري "هاني الخراز" انزعاجه الشديد من تسارع وتيرة التطبيع، بقوله: "خلال شهر واحد فقط: ١) فرق إسرائيلية تشارك في بطولة مدرسية تحت رعاية اللجنة الأولمبية القطرية ٢) الجزيرة تستضيف ضابطًا صهيونيًا في برنامج الاتجاه المعاكس ٣) جامعة نورث ويسترن-قطر تستضيف المحاضر الصهيوني آلان ديرشوفيتز هذا التسارع في وتيرة التطبيع مقرف".

بينما كتب "د. غانم فهيد الهاجري": "اتهمنا السعودية بالتطبيع عبر إعلامنا فاكتشفنا أن حكومتنا غارقة في وحل التطبيع وأن تلك الاتهامات لم تكن إلا لذر الرماد في عيوننا".

وبين أحد المغردين: "يذكر أن آلان ديرشوفيتز قد زار قطر قبل بضعة أسابيع بدعوة من رأس الحكومة، كتب بعدها مقالاً مادحًا يقول فيه إن "قطر قد أصبحت اسرائيل دول الخليج".

فهل آن الأوان أن يخجل النظام القطري من نفسه، وعلاقاته مع إسرائيل التي أصبحت ملء السمع والبصر، وينظر ولو بقليل من الحياء إلى شبابه بعد أن سقطت عنه ورقة التوت؛ لعله يجد فيهم غطاءً يواري به سوءاته.

شكرا لقرائتكم خبر عن "شباب قطري ضد التطبيع".. صرخة في وجه "الحمدين" على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة صحيفة سبق اﻹلكترونية وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي صحيفة سبق اﻹلكترونية ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا