الارشيف / اخبار السعوديه

مديرة «مشاعل الخير» تثمن دعم ولي العهد لجمعيات الشرقية

شكرا لقرائتكم خبر عن مديرة «مشاعل الخير» تثمن دعم ولي العهد لجمعيات الشرقية والان نبدء بالتفاصيل

ثمنت مديرة مركز الأميرة جواهر بنت نايف لمشاعل الخير، رؤى بنت عادل باحارث، دعم ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير بن عبدالعزيز للجمعيات الخيرية بالمنطقة الشرقية بمبلغ 16 مليون ريال ضمن برنامج سموه الخيري، وقالت باحارث: «حطت المرحلة الثالثة من هذا المشروع رحالها في المنطقة الشرقية بدعم سخي وكريم من سموه، وصل أثره إلى أكثر من 40 ألف مستفيد في 10 جمعيات في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية».

وأضافت: «إن اهتمام سمو ولي العهد بالقطاع غير الربحي، لينمو ويواكب تطلعات القيادة الرشيدة - أيدها الله- في خدمة المستفيدين، ودعم العملية التنموية الشاملة التي تقودها الدولة ضمن رؤيتها الطموحة 2030 بقيادة خادم الحرمين الشريفين، يحفظه الله، واهتمام ومتابعة سمو ولي العهد، يحفظه الله، للحد من آثار المشكلات التي يعاني منها المجتمع، سواءً كانت صحية أو اجتماعية وعلى كل الأصعدة والميادين، هي رسالة إلى العاملين في هذا القطاع بعظم الأمانة التي يحملونها، وأهمية الرسالة التي يعملون عليها» داعيةً إلى بذل المزيد من الجهود ومضاعفتها في خدمة المستفيدين وتنميتهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع.

وقالت مديرة مركز الأميرة جواهر: «الأمير محمد بن سلمان باهتمامه بهذا القطاع يؤكد دور القطاع الثالث المحوري في عملية التنمية الشاملة، وأنه أحد الشركاء فيها، ودوره مهم بجانب القطاعين الحكومي والخاص، ومبادرات سمو ولي العهد المختلفة من خلال دعمه المباشر لمستفيدي الجمعيات، أو مبادرات مؤسسة مسك الخيرية، يفتح آفاقا جديدة للقطاع غير الربحي، يتحول فيه من الرعوية إلى التنمية، الهدف الذي ننشده جميعاً من خلال عملنا في هذا القطاع».

كانت هذه تفاصيل خبر مديرة «مشاعل الخير» تثمن دعم ولي العهد لجمعيات الشرقية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا