الارشيف / اخبار الخليج / اخبار عمان

رأي الخليج 365: المعارض الاقتصادية فعاليات تنموية

  • 1/2
  • 2/2

في آراء 2 أكتوبر,2018  نسخة للطباعة

تعد المعارض ذات الطبيعة الاقتصادية من المعارض المهمة في سياقاتها المتعددة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتوظيفية، وتكتسب أهميتها من خلال ما تحتويه وتقدمه إلى الجمهور والمستهدفين، والتعريف بالطبيعة الاقتصادية والامتيازات التي يمكن تقديمها، وكذلك إمكانها معرفة ما يريده المرتادون.
وتمثل هذه المعارض تجربة عملية لحكومات الدول والمؤسسات الاقتصادية والتجارية، والصناعية والاستثمارية، إلى جانب أنها ليست فعاليات محصورة أو خاصة بدولة بعينها، وإنما هي وسيلة تلجأ إليها جميع الدول لاستقطاب المهتمين والمستثمرين وذوي رؤوس الأموال من جهة، ومن جهة أخرى لاستقطاب الباحثين عن عمل.
وتحظى المعارض الاقتصادية ومعارض التوظيف في السلطنة باهتمام كبير، لما تمثله من منصة متقدمة للتعريف بالفرص الاستثمارية والترويج للسلطنة، ويمكن أن تشكل نقلة في هذا الجانب بالنظر إلى ما تضمه المعارض الاقتصادية من شركات ومؤسسات ترغب في التعريف بمجال عملها وإنتاجاتها وإسهاماتها التنموية، وعرض حاجاتها من الأيدي العاملة، وعدد الفرص التشغيلية التي يمكن أن تتيحها أمام الباحثين عن عمل، وهو ما يمكن في المقابل أن يعرِّف هؤلاء الباحثين بهذه الشركات والمؤسسات وتاريخها، وإعطائهم الفرصة الكافية للتفكير مليًّا في استلهام الجهود واغتنام الفرص، وتحقيق الأحلام والطموحات لديهم.
على الجانب الآخر يمكن أن تلعب هذه المعارض دورًا كبيرًا في تعزيز الثقة لدى الكثير من الشباب من الباحثين عن عمل وفي تغيير تلك النظرة السلبية تجاه الوظيفة في القطاع الخاص، وتفضيل الوظيفة الحكومية، من خلال التعريف بطبيعة العمل والراتب والترقيات والعلاوات الدورية، والحوافز الأخرى كالجوائز والحوافز وإتاحة فرص التدريب والتأهيل بإدخالهم في برامج خاصة بالوظيفة ومجال العمل، فضلًا عن أن هذه المعارض تجيب عن الكثير ما يدور في أذهان الباحثين عن عمل من أسئلة وملاحظات.
وتأتي أعمال معرض “مصفاة الدقم للقيمة المحلية المضافة” التي بدأت أمس الأول بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض مناسبة جيدة لاستعراض العديد من فرص التدريب والتطوير للعمانيين الباحثين عن عمل وفرص الأعمال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة خلال فترة تنفيذ مشروع المصفاة بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.
فمشروع مصفاة الدقم ينظر إليه على أنه النواة الأساسية للمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، فهو يعد أكبر المشاريع الصناعية التي تقام بالمنطقة، وكما أكد سعادة المهندس وكيل وزارة النفط والغاز، سوف تصاحب المشروع مشاريع أخرى كمجمع البتروكيماويات وغيرها من المشاريع التي ستكون حافزًا للنمو الاقتصادي في السلطنة، وتسهم في إيجاد العديد من الفرص الاستثمارية والوظيفية، حيث سيعمل المعرض على التعريف بفرص العمل المتاحة للشركات الصغيرة والمتوسطة المحلية، وفرص التموين المطلوبة من المقاولين، سواء كان للمواد المصنعة داخل السلطنة أو للمواد القابلة للتصنيع في البلد، وكذلك المواد المستوردة من الخارج التي يجب استيرادها عن طريق الشركات المحلية.
وما يعكس قيمة المعرض وأهميته هو أنه يستعرض حوالي 500 فرصة تدريبية مقرونة بالعمل وأكثر من 100 بعثة دراسية داخلية وخارجية، بالإضافة إلى حوالي 190 فرصة للتدريب من أجل التطوير، علاوة على تخصيصه عقودًا وأعمالًا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بنسبة تتراوح بين 10 إلى 20 بالمئة من إجمالي تكلفة المشروع الذي تبلغ 75ر5 مليار دولار أميركي.
إن المعرض من خلال فرصه المعروضة يعتبر داعمًا لسياسة التعمين وتوطين الوظائف، وللجهود القائمة على تأمين فرص العمل لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، ومساعدتهم على الاستقرار الاجتماعي والمعيشي. ودون شك أن هذه الفرص سينعكس أثرها بصورة لافتة على الفائزين بها، أو الأحق بها من حيث إنها ستولد الشعور لدى هؤلاء بقيمة العمل وأهمية انتشار ثقافة العمل، أيًّا كان، فهو مصدر الاستقرار وأمان لقمة العيش الكريم، إلى جانب ما يكتسبه العامل من كفاءة وخبرة وكيفية التخطيط والمهارات والوصول إلى إمكانات عالية تحقيقًا للطموح، ومراكمة المعارف والخبرات. وإزاء ذلك، فإن الطموح يبقى أكبر بأن نرى مثل هذه المعارض والمشروعات العملاقة التي تعرض العديد من فرص العمل، وتسهم في استيعاب الباحثين عن عمل.

2018-10-02

كانت هذه تفاصيل خبر رأي الخليج 365: المعارض الاقتصادية فعاليات تنموية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا