الارشيف / اخبار الخليج

«زايد.. ذاكرة شعب وهوية وطن» شعار الموسم الثقافي لاتحاد الكتاب

شكرا لقرائتكم خبر عن «زايد.. ذاكرة شعب وهوية وطن» شعار الموسم الثقافي لاتحاد الكتاب والان نبدء باهم واخر التفاصيل

متابعة الخليج 365 - ابوظبي - أبوظبي: نجاة الفارس

تحت شعار «زايد.. ذاكرة شعب وهوية وطن» افتتح اتحاد كتاب وأدباء الإمارات رسمياً موسمه الثقافي للعام 2018 - 2019 باحتفالية عقدت في فرع الاتحاد بالمسرح الوطني في أبوظبي، مساء أمس الأول، بحضور حبيب الصايغ رئيس مجلس إدارة الاتحاد، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب وعدد كبير من أعضاء الاتحاد وجمهوره.
استهلت الاحتفالية بكلمة الصايغ حيث قال: ونحن نحتفل في رحاب عام زايد ومئوية زايد، على مقربة من الاستحقاقات الكبرى، وفي طليعتها اختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب 2019، إكسبو 2020، واليوبيل الذهبي للإمارات في 2021،، ونحن الإمارات، قيادةً وشعباً، لا نريده احتفالاً ينزع نحو الشكل دون المضمون، بل نريده احتفالا بإتمام ما لم يتمم واستكمال ما لم يستكمل، ونريد أن نرصد معه الملفات جميعاً، والملف الثقافي في مقدمتها، نحو كل تطوير يخدم الإمارات، الفكرة والمشروع، في محيطها العربي والعالمي، كدولة رائدة وقائدة.
أضاف الصايغ : نحن في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات نعمل وفي وعينا ضرورة الدور وأهمية المرحلة، واليوم، إذ نفتتح الموسم الثقافي 2018-2019، نجدد العهد مؤكدين أن أعمارنا منذورة لخدمة وطننا الإمارات، ولخدمة ثقافتنا الوطنية والقومية، عائدين إلى رمزنا الأول الكبير، والدنا وقائدنا وحكيم العرب المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وتابع: نعود اليوم إلى من لم نغادره أو يغادرنا أبداً، حيث الشيخ زايد بطل الزمان والمكان، وحيث هو بطل القصيدة، القصيدة ذات وموضوع، حيث ينصهر الذاتي والموضوعي حتى يكونا شيئاً واحداً أو يكادا، القصيدة بنبضها الداخلي ولحمها ودمها وأعصابها، القصيدة بشرايينها المنتشرة داخل وخارج جسد صاحبها وجسد الكرة الأرضية، لكن أشخاص القصيدة أبعد من الشاعر، البطل ليس من يكتب على أهميته، الرمز الوطني بطل القصيدة المؤثر في حياة وطنه وشعبه، ومن تجربتنا في الإمارات، فإن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بطل القصيدة الإماراتية والعربية، كما هو بطل الإمارات في النهضة والتقدم وسباق الحاضر والمستقبل.
وأكد على التشبث بالشعر والإبداع، والتمسك بقيم الشيخ زايد، وقال: لم يكن خوضنا الانتخابات الأخيرة إلا نحو تحقيق ذلك، لقد انتجت الانتخابات مجلس إدارة جديداً معظمه من الشباب، وهذا تجل مبين لاشتغال مجالس الإدارة المتعاقبة منذ العام 2009 على استقطاب شباب الكتاب، مكملة بذلك عمل من سبقتها.
وتساءل الصايغ: هل نحن الأصلح للمرحلة المقبلة؟ قلنا إن صندوق الاقتراع سيتكلم، وها قد قال كلمته الفصل، لكن اتحاد الكتاب بيتنا الأول، ظلنا وسقفنا، بيت الجميع، وفي الخطة عمل جاد وشاق لن ينجح، بسبب من طبيعته، إلا بتعاون الجميع، الجمعية العمومية ليست للاجتماع مرة واحدة في السنة، وإنما للاشتغال على تطوير الإبداع، وتفعيل برامج الثقافة، كل يوم على مدار العام، وكل نقد مرحب به، لكن الشرط الأول الحضور والمشاركة والتفاعل، فلا يقبل أن يغيب عضو الاتحاد عقداً من الزمان أو يزيد، ثم يحضر فجأة وكأنه رأى اتحاد الكتاب في أحلامه أو في كوابيسه فاستيقظ مفزوعاً أو مشتاقاً لا فرق، وجاء مشككاً بعمل العاملين فيما كان غائبا، نريد عملاً مطوقاً بالقيم من كل صوب، ونريد عملاً مطوقاً بالمحبة، ونقبل النقد مهما كان صريحاً شرط الموضوعية.
وقال: لقد حاول البعض من خارج بيت اتحادنا العتيد قبل الانتخابات الأخيرة أن يشوشر، فأثبت جميع الزملاء حبهم لهذا البيت وتمسكهم به، وحاول بعض الصحفيين، الدخلاء، في تقديرنا على مهنة الصحافة المحترمة أن يسيء إلى صحافة الإمارات المستقلة والحرة والنزيهة، وأن يحول بعض صحافة الإمارات إلى أداة بطش أو صحافة صفراء، وكنا ننتظر من بعض أعضاء اتحاد كتاب الإمارات، من الأشقاء العرب الإسهام الإيجابي نظراً وتطبيقاً وذلك ديدن معظمهم وهم شركاء الهم والهدف لكن فوجئنا بمواقف غريبة مغايرة من بعضهم حيث ذهب إلى مواقف مبنية إما على خطأ متعمد أو إشاعة مغرضة، متطاولاً على صوابية دورنا في الداخل ومتهجماً، من دون مبرر على دورنا الثقافي العربي وقلنا إن صندوق الاقتراع صاحب الكلمة الفصل، فمن القلب الشكر أجزله إلى كل من صوت لنا ومنحنا ثقته، وكذلك لكل من رأى غير ذلك، والعهد أن نظل على العهد، باذلين الأعمار في سبيل ما نؤمن به.
وأضاف: من نافلة القول بين هذا وذاك، أن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إذ يشكر الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة تنمية المجتمع، على تعاونها ودعمها، يجدد المطالبة بتعديل قانون الجمعيات أو تبديله جذرياً، بما يلائم النهضة المفترضة لمنظمات المجتمع المدني في بلادنا، وبما يتسق مع الأداء الحكومي المتقدم عن أداء المجتمع المدني أشواطاً بعيدة مضاعفة، فالتحليق إلى مستقبلنا وإلى مئوية الإمارات 2071 لا يكون إلا بجناحي الأداء الحكومي وعمل المجتمع المدني، فلا بد من ذلك، لأنه ببساطة، لا بد مما ليس منه بد.
عقب ذلك كرّم الصايغ الشاعر أحمد العسم نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد السابق، والشاعر سالم أبو جمهور رئيس الهيئة الإدارية السابق لفرع الاتحاد في أبوظبي.
كما تم تنظيم معرض فني تشكيلي للفنان الهندي حبيب رحمن احتوى على 60 لوحة توثق لحياة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
واشتملت الاحتفالية على أمسية شعرية وطنية شارك فيها كل من الشعراء ساجدة الموسوي، ربا شعبان، زينب البلوشي، محمود جمعة، نشيرة الجابري، نعيم عيسى، محمد مبارك الرشيد.
وشاركت ساجدة الموسوي بقصيدة «قمر العارفين» التي أهدتها إلى الشيخ زايد الذي ظل عصياً على الغياب حاضراً في وجدان كل عربي أصيل تقول فيها:
يا سميّ الحضور/‏ يا بعيد الوصال/‏ نجمة فوق خاء الخلود/‏ قمر في مدار المحال/‏ لم أرك ذات يوم/‏ ولا كنت قبلا لكي ألتقيك/‏ ولكن ضوءا بهيا لمجدك دل خطاي إليك/‏ فأدركت أني مشدودة لعلاك.

وأنشدت ربا شعبان قصيدة «قصة حب» جاء فيها:
في ذات عمر تلاقينا وأذكره
                تبسم البحر ملء الدر والصدف
وأورق الرمل حين امتد ساعده
                وأجهش الورد إكليلا على كتفي

ومما قرأ محمود جمعة قصيدة تغنى بها بصفات الشيخ زايد طيب الله ثراه يقول فيها:
يوم السميح جمعت سبع لآلئ
                فغدون في صدر الوجود وساما
يا قلب زايد ما برحت تظلنا
                قلب الحكيم عن الغياب تسامى

وتخللت الأمسية فقرة موسيقية للفنان الإماراتي طارش الهاشمي حيث غنى ثلاث قصائد من ألحانه ومن كلمات الشعراء حبيب الصايغ، وأحمد العسم، ومطر رمضان.
من جهة أخرى قال محمد شعيب الحمادي مدير اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي إن برنامج الاتحاد لن يركز على الشعر والقصة والرواية فقط وإنما سيكون هناك تنوع في طرح الأمور، حيث سيشتمل البرنامج على تسليط الضوء على الدراسات الأدبية والنقدية، كما سيشتمل على ورش عمل متنوعة مثل تطوير الذات والإيجابية وتنمية المجتمع، وسيستمر النشاط الأسبوعي الرئيسي في يوم الاثنين من كل أسبوع، وستوضع خطة كل ثلاثة أشهر للفعاليات، أما بالنسبة لجماعة الإبداع أيضا فستستمر في يوم الأربعاء من كل أسبوع كما كانت.
واختتمت الفعالية بقصيدة قدمها حبيب الصايغ «لزايد يا غايات» وهي من كتابه «في حب الشيخ زايد» الذي يحتوي على قصائد كتبها بين عامي 1968 و2018، أي نتاج 50 عاماً من مواكبة الشيخ زايد، وهي قصائد كتبت قبل رحيله وبعد رحيله، وسيصدر الكتاب قريبا في الدورة المقبلة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
ومما جاء في مطلع القصيدة:
لزايد يا غايات يا ابنة حلمه
                نهضنا كما الرايات في شاهق اسمه
مطالعنا فيه فما من مطالع
                سوى غزل فيه وفي وسم وسمه
مراسمنا نجواه ما من مراسم
                سوى شغف فيه وناصع رسمه
ورائدنا أنا نجدد عمرنا
                إذا قيل من؟ قلنا: بقية قومه
سليلون للمجد الذي هو عمه
                فبالغ حتى قيل بل عم عمّه
وأهل نداه منذ يوم ابتدائه
                إلى يومه المنحوت في وعد يومه.

خطط لافتة

تحدث حبيب الصايغ عن العديد من الخطط لتفعيل أنشطة الاتحاد ومنها: خطة تفعيل ناديي الشعر والقصة، وإطلاق ناديي الفكر والنقد، والارتفاع بالأنشطة الأسبوعية في المقر الرئيسي والفروع كماً ونوعاً، وإصدار المجلات في أثواب جديدة، وتفعيل ملتقى الإمارات لللإبداع الخليجي، والمؤتمر العام لكتاب وأدباء الإمارات، وتعزيز المشاركات الخارجية، وإطلاق اسم الفقيد العزيز ناصر جبران على مهرجان الشعر العربي الكبير المصاحب للمؤتمر العام للأدباء والكتاب العرب في أبوظبي 20 ديسمبر/‏ كانون الأول المقبل، وإطلاق جائزة زايد للتسامح والسلام تحت شعار «الثقافة في مواجهة الإرهاب» وذلك بالتعاون مع الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وتنظيم النسخة الثانية من مؤتمر القدس المقبل في 21 إبريل/‏ نيسان المقبل بعنوان «العرب المقدسيون في مدينة القدس».

كانت هذه تفاصيل خبر «زايد.. ذاكرة شعب وهوية وطن» شعار الموسم الثقافي لاتحاد الكتاب لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحبفة الخليج وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا