أخبار مصر

«الحذاء» و«السباب».. أشهر معارك النواب تحت القبة

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8

انت الان تتابع «الحذاء» و«السباب».. أشهر معارك النواب تحت القبة ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان مع التفاصيل

"التحرير" ترصد أشهر المعارك والأزمات التي وقعت تحت قبة مجلس النواب..وأبرز الوقائع التي ظهر فيها الحذاء بطلا في الكثير من الأحداث بخلاف السباب والتشابك بالأيدي بين الأعضاء

لم تخل الحياة البرلمانية في مصر، منذ نشأتها وإجراء أول انتخابات فعلية في عهد الخديو إسماعيل في 25 نوفمبر 1866 حتى وقتنا الحالي، من الكثير من المعارك والاستجوابات والأزمات الشهيرة تحت قبة البرلمان، التي لا تزال عالقة في أذهان المصريين، ولا يمكن نسيانها حتى اللحظة الراهنة. قبة مجلس النواب، كانت شاهدة على أشهر القضايا إثارة وسخونة في الرأى العام، وكانت أشبه بانعكاس حقيقي لما يشهده الشارع المصري آنذاك، وكانت تعبر عن الأجواء التي يعيشها المجتمع في كل فترة.

وتنوعت الأحداث والممارسات التي أثيرت في مجلس النواب، بداية من السب والقذف، مرورا بـ"رفع الجزمة"، وصولا إلى التشابك بالألفاظ والأيدي أمام مرأى ومسمع من الجميع. «الصفع على الوجه» من بين المعارك التي آثارت جدلًا كبيرًا في الرأى العام، حينما شهدت إحدى جلسات البرلمان أثناء انعقاده عام 1990،

وتنوعت الأحداث والممارسات التي أثيرت في مجلس النواب، بداية من السب والقذف، مرورا بـ"رفع الجزمة"، وصولا إلى التشابك بالألفاظ والأيدي أمام مرأى ومسمع من الجميع.

«الصفع على الوجه»

من بين المعارك التي آثارت جدلًا كبيرًا في الرأى العام، حينما شهدت إحدى جلسات البرلمان أثناء انعقاده عام 1990، وخلال مناقشة المجلس استجوابًا لوزير الداخلية، حول تعذيب المعارضين في السجون، هاجم وزير الداخلية وقتها اللواء زكي بدر أعضاء البرلمان من المعارضة، بالسباب والشتائم، وأذاع مكالمات سجلتها الداخلية للمعارضين، من بينهم رئيس حزب الوفد، فؤاد سراج الدين، وتحولت قاعة المجلس إلى ساحة من الهرج والفوضى، وحين حاول النائب الوفدي طلعت رسلان منع بدر من إكمال حديثه، وجه إليه ضربة بكف اليد على وجه، فقام الوزير حينها بالرد وضرب عضو المجلس بـ"الجزمة "داخل قاعة المجلس، وتوجيه سباب إلى أعضاء الحزب.

«إغماء الرئيس مبارك»

في عام 2003، أصيب الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك بالإغماء، في إحدى الجلسات المشتركة لمجلسي الشعب والشوري، لعدة ثوان أثناء إلقاء الكلمة، وذهب مبارك للراحة، ثم عاد بعد 45 دقيقة لاستكمال كلمته أمام المجلسين.

وقال وزير الصحة عوض تاج الدين للتليفزيون المصري، وقتها إن الرئيس أصيب بهبوط بسيط، وكان ضغطه منخفضًا قليلًا عندما أوقف خطابه.

رفع الحذاء

وصل البرلمان إلى المرحلة الأكثر شراسة، وهي مرحلة "الحذاء"، ففي برلمان 2005، نشبت مشاجرة داخل مجلس النواب بين النائب حسن نشأت القصاص وعدد من النواب المستقلين، حيث سمح الدكتور فتحي سرور، رئيس مجلس النواب بتلك الفترة، بمنح الكلمة للنائب حسن نشأت القصاص، الذي قال: "أنا كنت فاكر إن المعارضة وطنية، لكن المعارضة دي بتعمل فقط لصالح أعداء مصر"، مما أغضب نواب المعارضة الموجودين بالقاعة الرئيسية لمجلس الشعب، الأمر الذي أدى إلى مشاجرة بين أحد الأعضاء ورفع الحذاء، وكادت تتحول إلى ركلات ولكمات.

مشادات كلامية

وفي نفس العام، نشيت مشادة كلامية بين النائب محمد مرسى ووزير الإسكان محمد إبراهيم سليمان، وكمال الشاذلي عضو مجلس الشعب عن الحزب الوطني وقتها، بسبب مطالبته بمحاكمة المسئول إذا أخطأ.

وفي عام 2006، قام النائب الراحل طلعت السادات، برفع حذائه في وجه أمين السياسات بالحزب الوطني المُنحَل المهندس أحمد عز قائلًا: "ممارسات أحمد عز جعلتني أخلع حذائي عليه فى مجلس النواب؛ وذلك بسبب تلاعبه بالبورصة المصرية بالاستعانة بأحمد نظيف رئيس الوزراء السابق، حيث استولى بها على مبلغ تجاوز 2 مليار جنيه مصري"، وكانت واحدة من أشهر خناقات البرلمان.

اتهامات متبادلة

وفي واقعة أخرى لا تقل سخونة، وجه علاء عبد المنعم انتقادات للحكومة، إلا أن النائب عمر هريدي ثار لكرامة الحكومة، وقال في كلمته إن عبد المنعم يتمايل يمينًا ويسارًا مثل "امرأة لعوب"، وهو ما اعتبره عبد المنعم كلامًا لا يصدر إلا عن "عاهرة".

سباب وشتائم

ومن بين أشهر الوقائع البرلمانية، ما حدث بين نائب الحزب الوطنى المنحل أحمد شوبير والنائب الإخواني يسرى بيومى، حين دافع شوبير عن رجل الأعمال السعودي، الذي اشترى شركة "طنطا للكتان"، فهاجمه بيومي، متهمًا إياه بأن له مصلحة، فما كان من شوبير إلا أن قال له "أنا مشبوه يا وسخ.. أنا وطنى وأشرف منك.. وحياة أمك مش هسيبك".

وفى عام 2009 رفع أشرف بدر الدين، النائب عن جماعة الإخوان المسلمين الحذاء في وجه النائب نشأت القصاص، المنتمى للحزب الوطني وقتها، خلال مناقشة الجهود المصرية لإغاثة الفلسطينيين فى قطاع غزة، بعد قوله "إن المعارضة تعمل لصالح أعداء مصر"، في إشارة منه إلى حركة حماس الفلسطينية، وفى اليوم التالي رفع النائب الإخواني حذاءه على المنصة، حيث وقف على المنصة رافعًا حذاءه، وقال: "كان الجلاء يتم بالدماء.. والآن يتم الجلاء بالحذاء"، فحذره فتحي سرور رئيس المجلس آنذاك من تكرار الأمر.

آذان تحت القبة

وفي 2012، قام المحامى ممدوح إسماعيل، عضو مجلس الشعب وقتها، المنتمى إلى حزب الأصالة آنذاك برفع الأذان لصلاة العصر، خلال سير أعمال جلسة المجلس، مما أدى إلى اعتراض رئيس المجلس سعد الكتاتني، قائلاً: "يا أستاذ ممدوح، لم أأذن لك بذلك، فيه مسجد تؤذن فيه"، إلا أن النائب لم يصغ له، واستمر فى رفع الأذان، ما دعا رئيس المجلس إلى مخاطبته بقوله "أستاذ ممدوح إسماعيل بعد أن تنتهي من الأذان سأتحدث معك حديثًا لأنك خالفت نظام الجلسة"، وعليه سادت حالة من الهرج داخل قاعة الاجتماع.

جزمة عكاشة

وفي برلمان 2016، شهد البرلمان واقعة تعدى النائب البرلماني الناصري كمال أحمد، على النائب توفيق عكاشة بالحذاء أثناء انعقاد الجلسة العامة لمجلس النواب، وذلك احتجاجًا على لقاء النائب توفيق عكاشة وقتها السفير الإسرائيلي، وكما أنه هاجم أيضًا الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، واستغل كمال أحمد لحظة دخول عكاشة مجلس النواب، وقام بخلع حذائه، وأطاح به فوق رأسه.

كانت هذه تفاصيل خبر «الحذاء» و«السباب».. أشهر معارك النواب تحت القبة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التحرير الإخبـاري وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا