الارشيف / فن ومشاهير

فن ومشاهير | هل تفيق قناة «الحياة» من الغيبوبة وتستعيد مكانتها من جديد؟

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

انت الان تتابع فن ومشاهير | هل تفيق قناة «الحياة» من الغيبوبة وتستعيد مكانتها من جديد؟ ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لامدادكم بكل ماهو جديد وحصري والان مع التفاصيل

القاهرة - بواسطة رامي فوزي - ملخص 296d9385cc.jpg

أزمات عديدة مرت بها شبكة قنوات «الحياة» على مدى الأشهر الماضية، ولكن يبدو أن شركة «تواصل» لا تخدع متابعيها حينما أكدت أنها ستعيدها إلى مكانتها مرة أخرى، فهل تنجح فى ذلك؟

الوجود على الساحة الإعلامية ليس أمرًا سهلًا، فأول حكمة يجب أن تتعلمها: أن تعرف ماذا تقول؟ ومتى؟ وفي أي سياق؟، حتى تستطيع أن تكون حاضرًا دون صراعات، وذلك بجانب وجود خطط واضحة ومتطورة من أجل ضمان الاستمرار بين القنوات الفضائية الأخرى، نأتي بعد ذلك إلى المرحلة الأصعب على الإطلاق وهي أن تكون الاختيار الأول للمشاهد من أجل معرفة الحقيقة.

«رقم واحد في مصر» بهذه الجملة دخلت قناة الحياة البيوت المصرية عام 2008، واستطاعت خلال أشهر قليلة أن تحتل المركز السادس بين القنوات العشر الأكثر مشاهدة في مصر في نهاية شهر مايو من نفس العام، بعدما نجحت في جذب المشاهدين إليها بمجموعة من البرامج المختلفة، عكست فيها نبض الشارع المصري، إذ كان هدفها واضحًا منذ البداية وهو تقديم الواقع دون مبالغة، ووقوف مذيعيها على الحياد، ولم يكونوا طرفًا في الحدث، وذلك بجانب شرائها حقوق بث مجموعة من المسلسلات الرمضانية لنجوم الشباك.

ولكن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة، فمع إعلان انطلاق قناتي CBC والنهار، عام 2011، وبث محتوى متنوع يجمع بين السياسة والترفيه، بدأت شعبية قناة «الحياة» تتراجع، وأصبحت المنافسة أصعب مع انطلاق قناة «mbc مصر» في العام التالي، لتتسرب أخبار من داخل القناة عن أزمة صرف مستحقات العاملين بها فى السنوات الأخيرة، مما أدى إلى رحيل عدد كبير من إعلامييها، مرورًا بوقف البرامج والاختفاء من الخريطة الرمضانية، وصولًا إلى وقف بث الفتاة وتسويد شاشتها من قبل مدينة الإنتاج الإعلامي، في الثالث من يوليو العام الماضي، لعدم سداد المديونيات المستحقة عليها.

شاهد.. اشتعال أزمة «الحياة وإم بي سي» بعد الحجز على حسابات «سيجما» البنكية

هل انتهت أسطورة «الحياة»؟ سؤال ظل يشغل المشاهدين واستحوذ على اهتمام الخبراء والعاملين بالوسط الإعلامي كافة، وما إذا كان «التسويد»، آخر محطات الشبكة التليفزيونية التي ولدت عملاقة واحتلت عام 2010، المركز الأول محليًا والثاني عربيًا، بعد مجموعة قنوات mbc، وذلك في استطلاع للرأي أجرته جامعة «ميريلاند» الأمريكية بالتعاون مع مؤسسة زغبي للأبحاث، ومعهد بروكنجز وكارنيجي.

لكن «الحياة» رفضت أن تكون ماضيا وتخضع لقواعد الموت بالخروج من المنافسة، بعدما أعلنت مجموعة «تواصل» للإعلام، استحواذها على شبكة قنوات الحياة الفضائية، فى سبتمبر الماضي، بموجب اتفاقية وقعتها مع الدكتور السيد البدوي رئيس مجلس إدارة شركة سيجما للإعلام، وكشفت الإدارة الجديدة عن خطتها لإعادة هيكلة القنوات من أجل استمراريتها وإعادتها إلى موقعها بين المحطات الفضائية المصرية.

الضربة الأولى

كانت البداية مع تعاقد مجموعة «تواصل» مع الإعلامية هالة سرحان، على تولي رئاسة شبكة قنوات «الحياة» مع بداية العام الجديد، والتي تمتلك سجلًا صحفيًا وإعلاميًا متميزًا مليئا بالخبرات لكثرة المناصب التي تولتها خلال عملها بالميديا، لعل أبرزها توليها رئاسة قناة «دريم 2»، مما يجعله اختيارًا موافقًا من أجل تحضير خطة برامجية جديدة لظهور القناة فى ثوبها الجديد.

وبعد أشهر قليلة من التعاقد أعلنت «سرحان» انسحابها مؤكدة اعتزازها بالفترة التي تولت فيها رئاسة الشبكة، وعلقت على ذلك في بيان صحفي، قالت فيه: «لم ولن أعمل في مكان لمجرد العمل فقد وجدت بعد أن درست أوضاع شبكة الحياة جيدًا حين تسلمناها أن الدور الذي يمكن أن أقوم به هو وضع خطة إصلاح هذه الأوضاع، بحيث تكون الشبكة مستعدة لتنفيذ هذه الخطة الطموحة، وقد كان هذا هو التحدي المهني الأكبر بالنسبة لي، ومهما اختلفت وجهات النظر في بعض الأحيان فإنني أثق بقيادة رئيس مجلس الإدارة، شريف خالد، وأن الشبكة ستحقق كل الخطط والأهداف الموضوعة وقد توفرت لها كل الإمكانيات الآن لتبدأ الانطلاقة».

لم يكن هناك حل أمام إدارة قنوات «الحياة» سوى قبول الاستقالة وتشكيل لجنة لتيسير العمل لحين توفير بديل للإعلامية هالة سرحان، ويجرى فى الوقت الحالى تفاوض مع بعض الشخصيات البارزة من أجل خلافة سرحان خلال الفترة المقبلة (لو عاوز تعرف أكتر عن أسباب رحيل هالة سرحان اضغط هنا).

هالة سرحان

الاحتفاظ بأصحاب النجاح

الخطوة الثانية بعد اختيار الإعلامية هالة سرحان رئيسة للشبكة، كانت الإبقاء على الإعلامي عمرو الليثي وبرنامجه «واحد من الناس» الذي يمتلك جماهيرية كبيرة، وارتبط به المشاهد خلال السنوات الماضية، بوصفه برنامجا إنسانيا من الدرجة الأولى، ويقدم العديد من الخدمات إلى المواطن المصري البسيط، وفعلًا تم بث أولى حلقاته في موسمه الجديد في منتصف إبريل الجاري، بعد توقفه لمدة عام كامل لأسباب غير واضحة، البعض ربطها بفقرة سائقي التوك توك التي أذاعها خلال برنامجه والتي تحدث فيها عن حال البلد، ولكن قناة «الحياة» أكدت حينها أن «الليثي بدأ إجازته السنوية، ولم يتم إيقاف البرنامج».

عودة دعاء عامر

الحنين إلى الماضي، كانت المحطة الثالثة لشبكة قنوات «الحياة» هي عودة الإعلامية دعاء عامر من جديد ببرنامجها «الدين والحياة» الذي قدمته قبل 10 سنوات، والذي يتحدث عن الدين الوسطي ويجيب على تساؤلات المشاهدين من خلال استضافة عدد من الشيوخ والأطباء، وعلقت «عامر» على عودتها بأنها لم تتردد فى قبول الظهور من جديد على «الحياة» التي بمثابة بيتها الأول، والتي ترتبط بها عاطفيًا، وذلك بجانب عودة برنامج «خير الكلام» الذي يقدمه الشيخ رمضان عبد المعز للقناة.

التوك شو

بجانب المحتوى الإنساني والديني كان لا بد من وجود برنامج توك شو يعرض الأحداث السياسية وينقل نبض الشارع إلى المسئولين، ليقع الاختيار على الإعلامي خالد أبو بكر ليقدم برنامج «الحياة» مع الإعلامي تامر أمين، على أن يقدم الأول الثلاثة أيام الأولى، والثاني يستكمل بعده الأيام المتبقية، ولاقى الأمر استحسان الكثيرين، لتكتمل بذلك المحطة الرابعة.

المطبخ وطبيب الحياة

الخطوة التالية كانت عودة برنامج «المطبخ» الذي يقدمه الشيف يسري خميس، من جديد على شبكة «الحياة»، وذلك بجانب عودة برنامج «طبيب الحياة» الذي يقدمه الدكتور أحمد عبد الله، والذي يتناول موضوعات طبية واجتماعية مرتبطة بالصحة العامة للمشاهدين.

«العائلة» تعيد جيهان منصور

المحطة السادسة كانت تقديم الإعلامية جيهان منصور برنامجا جديدا بعنوان «العائلة»، وذلك بعدما ترددت أنباء عن رحيلها من قناة «الحياة» بسبب توقف مشروع إطلاق قناة الحياة الإنجليزية، والتي كانت ستتولى رئاستها، وذلك لأسباب مالية؛ ولم يتم حتى الآن الكشف عن أى تفاصيل بشأن هذه القناة.

المنافسة في رمضان 2018

تعد خطة شبكة قنوات «الحياة» للمنافسة فى موسم رمضان المقبل، هي الأقوى فى التغيرات التي طالت القناة، حيث أعلنت القناة عن شرائها عددًا من المسلسلات لنجوم لهم جمهور كبير، وهي: مسلسل «كلبش 2» بطولة أمير كرارة، مسلسل «أيوب» بطولة مصطفى شعبان ومسلسل «رحيم» بطولة ياسر جلال (قد يهمك أيضًا.. حرب شرسة بين الفضائيات على النجم الأكثر شعبية في رمضان 2018).

فى النهاية، دعونا نمنح قناة «الحياة» بعض الوقت حتى تقف على قدميها من جديد، وتسدد مديونياتها ومستحقات العاملين بها، ومن ثم نحكم على جودة البرامج والمحتوى الذي يعرض على شاشاتها، ونترك الحكم للجمهور كونه الفيصل الوحيد فى الموضوع فهو من يقرر أي القنوات الأفضل له وتستطيع أن تخاطبه.

كانت هذه تفاصيل خبر فن ومشاهير | هل تفيق قناة «الحياة» من الغيبوبة وتستعيد مكانتها من جديد؟ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التحرير الإخبـاري وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

قد تقرأ أيضا