رائحة الأنفاس وعلاقتها بالصحة

رائحة الأنفاس وعلاقتها بالصحة
رائحة الأنفاس وعلاقتها بالصحة

شكرا لقرائتكم خبر عن رائحة الأنفاس وعلاقتها بالصحة والان نبدء بالتفاصيل

متابعة الخليج 365 - وكالات:

تعطي رائحة الأنفاس فكرة عامة عن صحة الجسم كالآتي، بناء على ما ذكره موقع “WebMD”:

– الشخير: يصاب الفم بالجفاف إن كان الشخص يشخر أو ينام وفمه مفتوحا، فهذا يجعل الفم بيئة جيدة للبكتيريا التي تسبب الرائحة الصباحية للأنفاس. ويكون الشخص أكثر عرضة للشخير إن كان ينام على ظهره، ما يجعل النوم على الجنب أفضل له. كما أن وجود بقايا الطعام في الفم وعلى الأسنان يساعد البكتيريا على النمو. فتنظيف الأسنان بشكل جيد في الفرشاة والخيط الطبي يساعد على التخلص من هذه الرائحة أو التخفيف منها على الأقل.

– أمراض اللثة: إن كانت أنفاس الشخص ذات رائحة معدنية، فعندها قد يكون هناك بكتيريا تنمو تحت خط اللثة الخاص به، ما قد يفضي إلى الأعراض الالتهابية والالتهابات اللثوية. وتكون احتمالية ذلك أكبر إن كان الشخص مدخنا أو لا ينظف أسنانه بالفرشاة والخيط الطبي بانتظام. ويذكر أن أمراض اللثة تكون في بعض الأحيان وراثية.

– الجزر المعدي المريئي: تؤدي هذه الحالة إلى أن تصعد أحماض المعدة في الاتجاه الخاطئ، حيث تعود إلى المريء. فهي تعطي الأنفاس رائحة حمضية وينطلق معها بعض بقايا الطعام والسوائل إلى الفم. وهذه الأحماض قد تؤدي إلى تلف في الفم والحلق، كما وتصنع بيئة مناسبة لعيش بكتيريا ذات رائحة كريهة.

– السكري: إن كنت مصابا بهذا المرض، فرائحة الأنفاس المشابهة للفواكه تعد علامة على أن الجسم يستخدم الدهون كوقود له بدلا من السكر. وهذا يدل على أن لديك نقصا بهرمون الإنسولين وتجب زيارة الطبيب.

– قرحة المعدة وسرطان المعدة الناجمان عن بكتيريا المَلْوِيَّة البَوَّابية: يرتبط هذا النوع من البكتيريا بكل من قرحة المعدة وسرطان المعدة. وتؤدي هذه البكتيريا إلى رائحة نتنة للأنفاس. كما وقد تسبب حرقة المعدة وألمها، فضلا عن الغثيان وسوء الهضم. ويذكر أن هذه البكتيريا غالبا ما تقتل بالمضادات الحيوية الخاصة.

– التهابات الجهاز التنفسي: من هذه الالتهابات السعال والبرد والتهاب الجيوب الأنفية، فهي ترسل مخاطا مليئا بالبكتيريا عبر الأنف والفم، ما يؤثر سلبا على رائحة الأنفاس، غير أن هذه الرائحة عادة ما تزول مع زوال المرض.

– حصوات اللوزتين: إن علق الطعام في اللوزتين، فإن الكالسيوم يتجمع حوله ويسبب حصوات اللوزتين. وعلى الرغم من أن هذه الحصوات عادة ما لا تسبب المشاكل، إلا أنها في بعض الأحيان قد تهيج الحلق وتؤدي إلى نمو البكتيريا عليها، ما يسبب رائحة كريهة للأنفاس.

– الجفاف: عندما يكون الجسم في حالة جفاف، فإنه قد لا يفرز كميات كافية من اللعاب، والذي يقوم بتنظيف الفم من البكتيريا. وهذا يؤدي إلى رائحة غير منعشة للأنفاس.

شكرا لقرائتكم خبر عن رائحة الأنفاس وعلاقتها بالصحة على الخليج 365 ونحيطكم علما بان محتوي الموضوع تم كتابته بواسطة صحيفة تواصل وربما تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي من الرابط التالي صحيفة تواصل ونحن غير مسؤولين عن محتوى هذا الخبر مع اطيب التمنيات بيوم سعيد .

التالى الصحة النفسية للأطفال ومتى تحتاج لتدخل الأطباء